... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

  نصوص شعرية

   
كيف استطعتا

نزار احمد

تاريخ النشر       30/10/2007 06:00 AM


طال ليلي يا حبيبي وأنتا....قد تماديت علينا وخنتا

وهجرت الحيَّ بعد ارتياحٍ....وعلمناك فتىً ما كذبتا

كان وعداً بيننا أنت تدري....تدمن الأشواق لو بتّ مَيْتا

لو مَلِلْتَ الشوق فينا بخيلاً...ما يضرّ القلب لو كنت قلتا

أو غويت الودَّ كيد الغواني....يعذر المحبوب ما مالَ سبتا

الليالي ساءلتْ عنك جفني....لم تجده قد غفا هل عرفتا

ليس يوماً بل سنينَ انتظرنا...وثوانٍ لم تعدْ ما انتظرتا

حين آثرت الهوى عند غيري ...وقبست القلب مما رميتا

ما انتزاعي منك غير التجني...واغتصابي عزةً كدتَ نلتا

واحتفاظي زهرةً شبه حالي....ذات يومٍ عند قحطٍ زرعتا

غفر الرحمن فيك ارتياعي....واصطناعي فرحةً قد ألفتا

عاود المرسول فينا جواباً...منك صدٌ نصله قد كتبتا

قلت فيه ما لنا أمرُ وصلٍ...إنما دعوةُ حلفٍ حلفتا

كلما إن يعتريك غزالٌ....ناحل الخصر بما قد وصفتا

إنك القاتل عن غير رفقٍ ....يشتهيك المرتوي إن زفرتا

ليس لي داءٌ بما صاب عيني ....أنما قرةُ عيني أخذتا

أتريد القلب يحيا طروباً...كيف والأنفاس عنه حبستا

لا تلمني في العتاب قليلاً...إن في القلب خراباً تركتا

فدع اللوم وخذني بعيداً....ودليلاً كلما قد رحلتا

وارفض الطيش وسامرْ حناني...والتلذ ما كنت أمساً نسيتا

إنني بين يديك كيانٌ...رفضه نسيانه إذ طلبتا

وادن مني لحظةً ولنعانقْ...شهوةً عمياءَ يوماً رغبتا

انما الإنسان فحوى اتعاظٍ ...أهناك اليوم فحوى اتعظتا

يصدأ الفولاذ عند ارتعادٍ....كيف من كثرةِ رعدٍ نفذتا

كلما عاهدت نفسي قراراً....أن أخون العهد مما فعلتا

لم يطاوعني فؤادي عزائي....وعزائي كيف أنت استطعتا


رجوع


100% 75% 50% 25% 0%


مقالات اخرى لــ  نزار احمد


 
 

ابحث في الموقع

Search Help

بحث عن الكتاب


انضموا الى قائمتنا البريدية

الاسم:

البريد الالكتروني:

 


دليل الفنانيين التشكيليين

Powered by IraqiArt.com 


 

 

 
 
 

Copyright © 2007 IraqWriters.com All Rights Reserved.

 

 

Developed by
Ali Zayni