فاطمة المحسن
- ليس هناك من صفة يمكن أن يصف المرء فيها العراق الثقافي، فهو عالم شاسع يتوزع على جغرافيا الأشباح التي بقيت فيه أو غادرته. انه يهوّم مثل وطواط في غرفة مغلقة، قبيح يحف به الغبار،
محمد خضير
- ما من نفع في توضيح مقاصد القراءة القياسية (نمو، تقويم، تطهير، متعة، فهم، اندماج) ولا طائلة من الأدلّة التي يضعها خبراء القراءة العالميون (الروائيون والنقاد والمؤرخون),
فوزي كريم
- قصيدة علي جعفر العلاق تُطمْئن القارئ، بفعل عناصر ثلاثة: الرشاقة، الحميمية، والإتقان. الرشاقة والإتقان عنصران فنيان، يساعدان على تحقيق حميمية يستشعرها القارئ،
وليد الحيدري
- سبق ان نشرنا الجزء الاول من هذه المقالة الخاص عن فدرالية البصرة، نعيد نشرها الان مع الجزء الثاني الذي يتحدث عن مشروع فدرالية الجنوب نظرا لوجود ترابط بين المقالتين يشير اليه الكاتب بوضوح ..
شاكر لعيبي
- يظل السؤال الأساسي مطروحاً بشكل حاسم عند التقصي عن (أدب المدونات): هل هناك كتابة أدبية عربية «جديدة» بالفعل، غير مرئية، إنْ صحَّ التعبير، لم تطفُ بعد
حاتم الصكر
- يؤرخ الفنان رافع الناصري لتجربته في الرسم والغرافيك بخمسين عاما قضاها دارسا ومدرسا وفنانا متفرغا بين الشرق والغرب، كي لا يحصر المؤثر المعرفي والفني
سميرة المانع
- أطأ هذه الأرض لأوّلِ مرة أشعر بالاختلاف تدريجيا، وببطء شديد، أحاول تحسّس معظم ما أراه. تمر المشاهد أمامي كشريط حلم في النوم يستيقظ فجأة على ضجة الضوضاء
سهيل سامي نادر
- لست افهم دوافع المعمار العراقي رفعت الجادرجي بإعادة نصب الجندي المجهول الى مكانه السابق بساحة الفردوس: هل هي محاولة انقاذ عمله السابق، ام مساعدة السلطات الحالية في التخلص
علي السوداني
- وكنت حرثت الأسبوع البائد في أرض خلاء موحشة بور ما وطأتها قدم أنس ولا شافتها عين جن أبن عشر جنيات وقد لطشت كفي على قلبي خشية أن تقرأ الناس " معلقة الطز "
محمد عارف
- عندما يعرض شريط فيديو ناظم الغزالي، يغني في حديقة ذات أمسية بغدادية شعْرَ أبو صخر الهُذلي في مقام "الدشت"، تنسى أنك في قاعة "الأكاديمية البريطانية" في لندن.
- بين شاعر وقاصّ وفنان ومختص في التاريخ والتراث، يحتشد كل ليلة عشرات المثقفين في «صالون الحاج مالك عبد الأخوة» الثقافي، وسط مدينة الحلَّة، مركز محافظة بابل،
- «ملائكة الجنوب... كتب عماريا»، هو عنوان الرواية الجديدة للعراقي نجم والي التي صدرت عن دار «كليم» في أبو ظبي. الرواية هذه هي الخامسة للروائي العراقي المقيم في برلين
يوسف المحمداوي
- شاعر واكاديمي دخل الوزارة من باب المحاصصة التي يمقتها وندم على اختياره لهذا المنصب على ضوئها انه وزير الثقافة الدكتور ماهر دلي الحديثي الذي التقته (المدى) في حوار بين فيه ان حجم
علي العائد
- يستند الروائي شاكر الأنباري في تكوين موضوع روايته الى حدث واقعي حصد أحد عشر فرداً من عائلته بصاروخ، رداً على قصف المجاهدين لموقع للجيش الأميركي.